عبد العزيز كعكي

641

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ

ثمانين سنتمترا ، وتنتهي هذه الدعامة من أعلى عند الجزء المبني من اللبن على هيئة مسلوبة ، تنتهي عند قمة ارتفاع السور مما يزيد من متانة هذه الدعامات وتحملها للضغوط الناتجة من الارتفاع العالي للسور وسماكته التي تصل إلى حوالي ستين سنتمترا . ولا توجد هناك أي آثار لشرفات أو مسننات في نهاية ارتفاع السور ، وهو مخالف لما هو معتاد من ظهور هذه الشرفات على معظم الأسوار والأبراج والقلاع التي أقيمت في المدينة في عهد الدولة العثمانية عدا وجود بعض آثار لشرفات متهدمة ظهرت على دورة الأبراج العليا . ويحتوي السور الخارجي لقلعة الاتصالات على كثير من الفتحات الصغيرة التي تستخدم للمراقبة وإطلاق الرصاص عند الحاجة ، وتقع هذه الفتحات قبل نهاية ارتفاع السور المبني من الحجر أي عند منسوب حوالي مترين من داخل أرض القلعة ، وهذه الفتحات من السمات المعروفة التي ظهرت بوضوح تام على جميع الأبراج والقلاع التي أقيمت في المدينة في عهد الدولة العثمانية . وللسور الخارجي مدخل رئيسي واحد يقع على السور الغربي ، كما توجد هناك ستة أبراج تحتل أركان وزوايا هذا السور من الخارج .